قصيدة

لك الكَونُ كلُّهُ ضاءَ اليومَ أو أزهرْ أنا في الهوى طفْلٌ كَبُرْتُ ولمْ أكبرْ

فأنْتِ أنا لا فرقَ بينَ محبَّينِ كما قال صوفيٌّ لعمري لقد أبصرْ

يموت جوىً من قد رأى شعرها الأحمرْ تباهي بها الحورُ وفاقتْ على البشرْ

إذا مَشيتْ عنها الثرى الناسَ قد أخبرْ ولا تذْهبو حتّى يكون الثرى أزهرْ

فدى حُسْنها الغيمُ كرما لها أمطرْ وكلُّ الذي في الأرضِ من سيرها استبْشَرْ