قصيدة

وَلَمَّا تَلَاَقَيْنَا كَانَ لِقَاؤُنَا فَاعَا وَلَمْ أَدْرِ لَكِنْ كَانَ ذَاكَ الْوَدَاعَا

أَيَا لَيْتَ لُقْيَانَا يَدُومُ وَيَلْزَمُ لَمَا كَانَتِ الْقِيعَانُ تَكْفِي اتِّسَاعَا

وَيَا لَيْتَ بَيْنَنَا سَرَابٌ مُخَيَّلٌ وَبُعْدَ مَكَانِنَا عَدَمًا رَعَاعَا

أَيَا لَيْتَ قَلْبِي يَرْتَوِي بَعْدَ قَحْطٍ إذْ هَوَتْ مُهْجَتِي بَعْدَ الْجَفَاءِ اجْتِمَاعَا