قصيدة

كَلَمَتْ صَمِيمَ حُشَاشَتِي غَيْدَاءُ بِظُبَى لِحَاظٍ مَا لَهُنَّ وِقَاءُ

خَطَرَتْ بِيَوْمِ الزَّيْنِ بَيْنَ كَوَاعِبٍ شِبْهِ البُدُورِ لِحَاظُهُنَّ مَهَاءُ

فَاجْتَاحَنِي شَغَفٌ بِرُوحِيَ كَامِنٌ غَالَبْتُهُ فَتَبَدَّتِ الْبُرَحَاءُ

مَاسَتْ فَقُلْتُ الرَّنْدُ مَالَ بِقَدِّهِ عَصْفُ الصَّبَا وَتَنَسَّمَتْهُ رَخَاءُ

رَمَقَتْ فَقُلْتُ خَذُولَةٌ قَدْ أُفْزِعَتْ إِذْ طَافَ مِنْ حَوْلِ الكِنَاسِ ضَرَاءُ

سَفَرَتْ فَقُلْتُ الشَّمْسُ جَلَّ سَنَاؤُهَا وَتَكَشَّفَتْ عَنْ وَجْهِهَا الظَّلْمَاءُ

افْتَرَّ مَبْسَمُهَا بِدُرٍّ نَاصِعٍ فِي طَيِّهِ لِلْمُدْنَفِينَ بَرَاءُ

رَكَعَتْ تُقَدِّسُ رَبَّهَا فَعَنَتْ لَهَا هَامَاتُ قَوْمٍ فِي الوَرَى رُؤَسَاءُ

يَا زَهرُ أَضْعَافُ الصَّبَابَةِ لَمْ تَزَلْ عِنْدِي إِذَا عَزَّ المَنَالُ غَنَاءُ

إِنْ صَانَعَتْنِي الْحَادِثَاتُ فَإِنَّ لِي حَزْمًا تَخِرُّ لِبَأْسِهِ الْأَرْزَاءُ