قصيدة

الْوَحْيُ فَالشِّعْرُ لِلْأَعْرَابِ مَوْطِنُهُمْ فِيهِمْ أَسَاسُ الْكَلَامِ ذَاكَ مَا انْدَثَرَا

وَحِكْمَةٌ فِيهِمَا مَصُوغَةٌ عِبَرَا وَخَيْرُ مَا كَانَ فِي الـأَوْراقِ مُعْتَبَرَا

إِنَّ الَّذِي شَكَّ فِي شُمُوخِهِمْ هَزَّنَا شَكٌّ أَمِنْ عَرَبٍ أَتَى أَمِ انْسَطَرَا؟