قصيدة
أَجَداوِلٌ تِلْكَ التي تجري هنا
أَمْ أَنَّ هَذا النَّبعَ يَتلو مُصحَفا؟
"إبٌّ" ويَسألُني الغَمامُ: أَهَذِهِ
أرضٌ، أمِ الفِردوسُ ألقى مِعطَفا؟
والشامخات الخُضرُ تقرأُ نفسَها
سِفراً، وتكتب في السَّحابِ تَصوُّفا
أشتاقُها، والشَّوقُ يَنحَتُ أضلُعي
نايَاً، ويَعزِفُني نشيداً نازِفا
يا "إبُّ" يا وَجَعَ الجَمالِ بخاطِري
حُبّي لكِ اختصرَ الزَّمانَ الأجوفا
نامي على كَتِفِ الغَمامِ قصيدةً
عَذراءَ تُسكِتُ كُلَّ ليلٍ أرجَفا