قصيدة
لَكَ الحَمْدُ يَا رَبَّ البَرِيَّةِ سَرْمَدَا وصَلِّ عَلَى طهَ الحَبِيبِ مُحَمَّدَا
فيا نفسُ لا تربَيْ على اليأسِ مرّةً ففوقَ جِبالِ العُسرِ يُسرٌ تمرّدًا
وَلا تَيْأَسَنْ يَوْماً وَإِنْ ضَاقَ حَالُهَا فَيُوسُفُ مِنْ جُبٍّ غَدَا مُتَمَجِّدَا
وَصَبْرًا عَلَى البَلْوَى فَأَيُّوبُ قُدْوَةٌ لِمَنْ جَعَلَ الصَّبْرَ الجَمِيلَ تَعَبُّدَا
وَفِي بَطْنِ حُوتٍ صَاحَ يُونُسُ دَاعِيًا فَأَنْجَاهُ رَبُّ العَرْشِ حَيًّا مُوَحِّدَا
وناجِ إلهَ الكونِ يكفيكَ فضلُهُ فما خابَ عبدٌ مدَّ نحوَ السّما يدًا
وفضلُ قيامِ اللَّيلِ ليسَ بغائبٍ لِمَنْ قَامَ فِي جَوْفِ الدّجَى مُتَهَجّدًا