قصيدة
دَعَوْتُ رَبَّ العِزَّةِ القُدُّوسَا
دُعَاءَ مَنْ لا يَقْرَعُ النَّاقُوسَا
وَمَنْ هَدَى فِي القَفْرَةِ العُسْعُوسَا
إِذَا تَعَاطَى لَيْلُهَا عَبُوسَا
يَا فَالِقَ الإِصْبَاحِ وَالدَّامُوسَا
مُبَيِّنَ المَحَجَّةِ المَدْرُوسَا
أَدْعُوكَ عَبْدًا خَائِفًا مَمْرُوسَا
مِنْ خَطْبِ دَهْرٍ يَقْصِمُ العَرْمُوسَا
يَسُومُنِي غَائِلَةً طُخْمُوسَا
فِي عَصْرِ خَبٍّ يَرْفَعُ الخَنْدُوسَا
قَدْ أَصْبَحَ الشَّهْمُ بِهِ مَوْكُوسَا
يُصَادِمُ الأَهْوَالَ وَالكُرْدُوسَا
يَا رَبِّ فَارْحَمْ هَيْكَلًا مَنْهُوسَا
وَعَظْمَ صِدْقٍ فِي الثَّرَى مَدْهُوسَا
أَدْعُوكَ عَبْدًا ضَارِعًا مَبْؤُوسَا
فِي حَوْمَةِ البَلْوَى غَدَا مَغْمُوسَا
ذَاقَ مِنْ دَهْرِ الخَنَا كَابُوسَا
فَامْحُ الخَطَايَا سِرَّهَا المَحْسُوسَا
وَالنَّفْسَ طَهِّرْ دَاءَهَا المَدْسُوسَا
وَاكْشِفْ عَنِ الرُّوحِ الأَذَى المَلْبُوسَا
حَتَّى أُرَى بِفَضْلِكُمْ مَحْرُوسَا
فَأَنْتَ مَنْ يُنْجِي الفَتَى المَأْيُوسَا