الكُلُّ بالكُلِّ
بأطلالكِ محبوبٌ يُناجيكِ: هل اشتقتِ
يُغنّي كيف كان الوصلُ وُدًّا داخلَ البيتِ
يُنادي حبَّهُ الأسمى لمَاذا في الهوى حِرتِ
فأنَّ الجارَ للجارِ لماذا عَهدَنا جُرتِ
أيا إينو ألن تأتِ لأحضاني كما كنتِ
فأنتِ الكلُّ بالكلِّ لكِ الروحُ وما شِئتِ
وأنتِ الآمرُ الناهي وفي الشريانِ لا زِلْتِ
تربَّعتِ على عرشٍ بِأفكاري وما قُمْتِ
وأرجوكِ كفًّى قتلاً فعن قتلي متى صُمْتِ
لمَ الحزنُ فحتى لَفْظُ أحببتُكَ ما بعتِ
ولكنْ أنتِ تبقينَ لِليلي مسكنًا أنتِ
فأنتِ الروحُ والحبُّ وفي العشقِ فما خُنْتِ
وأنتِ الضِّلْعُ والقلبُ وعن حُبّي فما مِلْتِ
وأنتِ الصبحُ والليلُ وكالبدرِ إذا لُحْتِ
لكِ الشّعْرُ، لكِ القَصْدُ لكِ العينُ إذا رُمْتِ
أيا إينو ألن تأتِ لأحضاني كما كنتِ