قصيدة

يَا حَبِيبِي كَمْ سَكَنْتَ الْقَلْبَ عُمْرًا وَغَدَوْتَ النُّورَ فِي أَيَّامِ دَهْرِي

كُلَّمَا غِبْتَ ارْتَجَفْتُ بِوَحْدَتِي وَاسْتَفَاقَ الشَّوْقُ فِي صَدْرِي وَفِكْرِي

لَا تُبَالِ إِنْ رَأَيْتَ الدَّمْعَ يَجْرِي فَهْوَ لَا يَشْكُو وَلَكِنْ فِيهِ سِرِّي

أَنْتَ فِي قَلْبِي إِذَا غِبْتَ تَبْقَى مِثْلَ ظِلٍّ لَا يُفَارِقُنِي بِعُمْرِي

هَلْ تَرَى قَلْبِي إِذَا نَادَيْتُ يَوْمًا أَمْ تَرَى صَمْتِي وَلَا تَفْهَمْ أَمْرِي

إِنْ أَتَيْتَ الْيَوْمَ أَسْأَلُ عَنْ هَوَايَا هَلْ تُجِيبُ الشَّوْقَ فِي صَوْتِكَ لِذِكْرِي؟