قصيدة

سَيعلمُ خَالدٌ مِن حِيثُ كَانوا

بِأنيَ لَم أنسى فِعلَ بنِ مُحَمدِ

وَلَستُ بِصوّانِ اللسانِ عَنِ الهِجا

وَلكن رُويدًا صَبركم قَومَ غُمَّدِ