قصيدة

ألم تَروا لِلعَجبِ العُجابِ

رَهطَ بَني غَامدةَ الكِلابِ

أُنوفهم فِي التُربِ كَالضِبابِ

أسُومهم حَارقةَ العَذابِ

وَخالدٌ كَالعُفرِ فِي التُرابِ

مَا حَازَ فَخرَّ العِزِّ بالأنسابِ

ولا الفخارُ بِعُرى الأحسابِ

يا رَخَماً قاظَ عَلى نُخابِ