قصيدة
رَبّاهُ صَلِّ عَلَى خَيْرِ الْوَرَى أَحْمَدَ قَدْرَ الّذِينَ مَضَوْا وَبِقَدْرِ مَنْ وُجِدَ
هُوَ الْعَزِيز الْأَمِين وَالْمُبَرّأُ مِنْ كُلّ الْعُيُوبِ هُوَ نَبْعُ الْهُدَى أَبَدا
وَالنّفْسُ صَلّتْ عَلَيْهِ إذْ لِتَشْتَاقَهُ سِيمَا الْحَبِيبِ لَوِرْدٌ دَامَ مَا ابْتَعَدَا