إيمانيون... يمانيون
إيمانيون يمانيون
نحنُ ذِكْرَى عبرَ الزَّمَانِ يَتَجَسَّدْ وَحُبِّي يَتَجَدَّدْ
نَحْنُ الأَنْصَارُ لإِمَامِ المُرْسَلِينَ أَقْسَمْنَا
إيمانيون يمانيون
نَحْنُ نَصَرْنَاهُ وَلَمْ نَتَخَلَّ عَنْ أَكْرَمِ الخُلَفَاءْ
نَحْنُ مَنْ سَلَيْنَا السَّيْفَ مَعَهُ ضِدَّ الكُفْرِ وَالتَّدَنُّسْ
إيمانيون يمانيون
نَحْنُ أَقْسَمْنَا اليَمِينَ عَنْكَ مَا نَتَخَلَّى وَنَتَعَهَّدْ
اليَوْمَ أُمَّتُكَ ثَكْلَى بِالضَّعْفِ وَقَدْ دَنَّسَ الكُفْرُ لَهَا وَنَشْهَدْ
إيمانيون يمانيون
هُوَ هَادِينَا هُوَ قُدْوَتُنَا هُوَ نَبِيُّنَا هُوَ الَّذِي سَمَّاهُ اللهُ أَحْمَدْ
هُوَ أُسْوَتُنَا هُوَ رَحْمَتُنَا.. هُوَ رَسُولُنَا هُوَ مُحَمَّدْ
إيمانيون يمانيون
وَاليَوْمَ عُدْنَا عَلَى المَسَارِ المُمَجَّدْ بِقُرْآنِ رَبِّي العَظِيمِ نَتَزَوَّدْ
تَحْتَ رَايَةِ المَسِيرَةِ الحَقَّ نَعْلُو وَبِقَائِدِ الهُدَى سَيِّدِي عَبْدِ المَلِكْ نَتَأَكَّدْ
إيمانيون يمانيون
قَدْ بَدَرِيٌّ شُجَاعٌ قَادَ الأَبْطَالَ صُمُوداً وَأَسْقَطَ حِشْدَ الكُفْرِ وَالمُتَمَرِّدْ
نَخُوضُ المَعَارِكَ لا نَهَابُ المَنَايَا وَسَيْفُ اليَمَانِيِّ فِي الوَغَى لا يُغَمَّدْ
إيمانيون يمانيون
دَحَرْنَا الطُّغَاةَ وَالفَتْحُ مَوْعِدُنَا وَرَايَةُ النَّصْرِ فِي كُلِّ جَبَهَةٍ تَتَوَقَّدْ
مَا نَكَصْنَا يَوْماً وَلا اسْتَكَانَ لَنَا بَأْسٌ فَالإِيمَانُ فِي أَعْمَاقِنَا خَالِدٌ يَتَجَدَّدْ
إيمانيون يمانيون
نَسِيرُ بِالْقُرْآنِ شِعَاراً وَمَنْهَجاً وَنَهْزِمُ أَعْدَاءَ الأُمَّةِ أَيْنَمَا تَتَجَمَّعْ
ثَبَاتٌ وَعِزَّةٌ وَانْتِصَارٌ مُؤَزَّرٌ أَبَدَ الدَّهْرِ إِيمَانُ يَمَنِنَا لا يُهَدَّدْ
إيمانيون يمانيون
للشاعر ناظم داود يوسف العريقي - اليمن
3 ربيع اول 1448 هجريه
إيمانيون يمانيون