أمّاه

قَمَرٌ أَنَارَ حَيَاتَنَا وَأَفَاحَا فِيهَا مِنَ الطِّيبِ الرَّقيقِ وَشَاعَا

وَلَكُلَّمَا أَتَتِ الحَنُونَةُ رُحْتُ بَيْنَ اليَدَيْنِ أَقُصُّ مَا قَدْ ضَاعَا

أُمَّاهُ صَاغَ اللهُ فِيكِ مَكَاناً يَشْفِي الجُرُوحَ وَمَا أَرَدْتِ مُطَاعَا

وَسَلاَمُ رَبِّي مُرْسَلٌ لَكِ دَوْماً مِنْكِ الوَقَارُ وَذَاكَ لَيْسَ مُبَاعَا

لِفَضَائِلِي أَنْتِ الأَسَاسُ بِفَضْلِ رَبِّي وَمَنْ لِوِدَادِكِ المِطْوَاعَا

أَنْتِ الحَبِيبَةُ مَنْ سِوَاكِ يُنَادِي بِسُدُوفِ لَيْلٍ وَالنَّوَى قَدْ رَاعَى؟

أُمَّاهُ أَنْتِ لَكِ الفَضِيلَةُ بَعْدَ رَبِّي إِذَا أَمْرِي بَدَا أَوْ ذَاعَا

لَكِ أَكْتُبُ النَّظْمَ المُعَبَّقَ عُوداً وَلَكِ الجَمِيلُ يُقَالُ فِيهِ تِبَاعَا