قصيدة

مَرَرْتُ بِدَارِ آخِرَتِي مَكَانا وَقُلْتُ هُنَا سَنَلْقَى مَا أَتَانا

فَلا قَصْراً سَكَنْتَ وَلَا سَمَاءً وَدَارُكَ تِلْكَ بَاقِيَةٌ مَكَانا

فَمَا مِنْهَا سَتَهْرُبُ بِرُغْمِ جُهْدٍ وَإِنَّ الْمَوْتَ حَتْمِيٌّ زَمَانا

فَمَا يَنْجُو بِيَوْمٍ كَانَ أَلْفاً سِوَى مَنْ لِلْحِسَانِ قَدِ اسْتَكَانا

فَكُنْ مِنْهُمْ تَفُزْ وَتَكُ قَرِيراً وَتَغْنَمْ بِالْمُكَافَأَةِ جِنَانا