قصيدة

أَمَّا الزَّمانُ فَلا يَثوبُ لِعائدِ وَالعُمرُ يَمضي كالسَّحابِ الزّائدِ

فَتَعَلَّمِ الصَّبرَ الجَميلَ فَإِنَّهُ زَادُ الفَتى إن ضاقَ دَهرٌ كادِحِ

لا تَشتَكِ الدُّنيا فَكُلُّ مَلامِحٍ فيها تَمُرُّ كَطيفِ عُمرٍ فَانِي

فَاعمَلْ لِقَلبِكَ أن يَكونَ مُطْمَئِنًّا فالسَّعدُ يُولَدُ مِن رِضا الإنسـانِ