قصيدة
مُهْجَتِي إِبْكِ أَحَبَّ الْخَلْقِ دَوْمًا خَاتِمَ الرُّسْلِ وَأَسْمَاهُمْ مَقَامَا
اِبْنُ عِزٍّ وَسَدِيدِ الْفَصْلِ حَقًّا مِنْهُ جَاءَ الْخَيْرُ وَالْأَمْرُ اسْتَقَامَا
بِهِ قَامَ الدِّينُ رَغْمَ الْوَجْدِ حُزْنًا بَذَلَ الرُّوحَ لِصَوْنِ الْحَقِّ قَامَا
جَالَ أَرْضَ اللَّهِ سَعْيًا رَغْمَ بُعْدٍ لِلْهُدَى أَنْ يَصِلَ النَّاسَ خِتَامَا
سَادَ بِالْحَقِّ إِمَارَاتِ الْوَرَى هَا مَ الْوَرَى فِيهِ وَبِالْحُبِّ تَرَامَى
وَاذْكُرِ الْآنَ أَيَا قَلْبِي بِشَوْقٍ صَحْبَهُ الْأَبْرَارَ وَالدَّمْعُ تَهَامَى
خَيْرُ جُنْدٍ بِهِمْ قَدْ قَرَّ عَيْنًا أَهْلُ جَلَدٍ لِدِينِ اللَّهِ هَامَا
سَارَ فِي دَرْبِ الْهُدَى عِشْرِينَ عَامًا وَثَلَاثًا بَعْدَهَا نُورًا تَسَامَى
وَلَهُ الرُّوحُ فِدَاءً كُلَّ آنٍ إِذْ لَكَ النَّفْسُ لَقَدْ صِيغَتْ حُسَامَا
لَكَ قَلْبِي آبَ حُبًّا، مِنْكَ نَفْسِي قَدْ تَسَامَتْ بِالْهَوَى وَالسَّعْدُ اسْتَدَامَا