قصيدة

عَلَى عَتَبَاتِ بَابِكَ ضَاقَ بَوْحِي وَأَعْيَا الدَّمْعُ فِي الآفَاقِ رُوحِي

فَلَا خِلٌّ يَمُدُّ يَدَ التَّآسِي وَلَا طِبٌّ يُدَاوِي لِي جُرُوحِي