قصيدة
عَيْنُ نَارٍ لَمْ تُبَالِ طَيْبَ قَلْبِي عَنْ سُؤَالِي
مَا أَذَى الْقَلْبِ دَنَى بِي بَلْ أَذَى الْجِسْمِ أَتَى لِي
فَالْحَنَايَا تَبْكِ مِثْلَ صَرْصَرِ الْرِّيِح النَّكَالِ
مَا أَرَادَتْ مِنْ حَدِيثٍ بَلْ أَرَادَتْ مِنْ قِتَالِي
فِي الْفُؤَادِ الْآنَ حَمٌّ أثْقَلَ الْجِسْمَ وَ بَالِي
طَارِقٌ يَطْرُقُ جِسْمِي وَعِظَامِي فِي خِتَالِ
يَا إِلٰهَ الْعَابِدِينَ مِنْكَ طِيبِي عَنْ عُلَالِي
رُغْمَ سُقْمِي طِبْتُ نَفْساً إِذْ عَلِمْتُ الْخَيْرَ تَالِ
إِنََّ آلامِي سَتَشْفِي سُوءَ أَيّامِي الخَوَالِي
وَالْمُنَى ذَاكَ رُجُوعٌ لَيْسَ يَتْلُوهُ اخْتِلَالِي