قصيدة

وَالفَخْرُ فَخْرِي بِحَزْمِي عِنْدَ مُسْتَصْعَبِ وَالغَيْثُ غَيْثِي إِذَا دَنَوْتُ بِالكُرَبِ

لَسْتُ الَّذِي يَنْدُبُ الأَيَّامَ مَا انْدَثَرَتْ فَالأَمْسُ أَمْسٌ بِرَغْمِ الحُزْنِ وَالطَّلَبِ

بَعْضُ الوَرَى سَكَنُوا إِلَى وَسَاوِسِهِمْ أَمَّا أَنَا قَدْ رَسَمْتُ العَيْشَ بِالنُّدُبِ