أه…

لِمَاذَا في الهَوَى ضَاقَ الفَكَاكُ؟ وَقَلْبِي فِي مَوَاجِعِهِ يُحَاكُ

نَدِمْتُ لِأَنَّنِي أَسْرَفْتُ حُبّاً فَمَا لِي مِنْ لَظَى الحُبِّ انْفِكَاكُ

فَدَعْ عَنْكَ المَلَامَ فَفِي اللَّيَالِي دُرُوسٌ يَنْجَلِي فِيهَا الِارْتِبَاكُ

أَلُومُكَ يَا جَهُولَ الرُّوحِ رِفْقاً لِأَنَّكَ لِلْجَفَا دَوْماً تُسَاكُ

أَحِنُّ لِعَهْدِنَا المَاضِي وَأَمْقُتْ ضَبَاباً فِيهِ لَا يَبْدُو المَلَاكُ

وَفَصْلٌ بَاهِتٌ لَا صِدْقَ فِيهِ يَمُوتُ بِصَمْتِهِ العَهْدُ الزَّكَاكُ

أَتَقْرَبُ مِنْ ضِفَافِ الأُنْسِ حَوْلِي؟ لِتَنْسَى أَمْ تُحَاصِرُكَ الشِّبَاكُ؟

أَتَسْرِقُ مِنْ مَلَامِحِهِنَّ رُوحِي؟ أَنَا السَّامِي وَعَزَّ لَكَ الطِّبَاكُ!

سَأَمْضِي نَحْوَ مَاضٍ كَانَ نُوراً فَمَا لِلْمُرِّ فِي عَيْنِي مَذَاكُ

حَنِينِي لِلَّذِي قَدْ كَانَ طُهْراً وَمَقْتِي لِلَّذِي فِيهِ انْفِكَاكُ