قصيدة

ما كـنـتُ يومًا عاشـقًـا ومـتيّمًا حتى التقيتُ بمن يـريدُ وفـاقي

قد عشت دنيا بالنواقصِ حافلة حتّى شُمِلْتُ بحبّها المـغداقِ

فتكاملت من بعدِ نقصٍ وانجبر من بعدِ صبرٍ قلبُ ذا المشتاقِ

هي زهرةٌ جَادَت بها الدنيا فَـما في زهـرتي خـبثٌ وسوءُ نـفاقِ

بل رحمةٌ فاقـت وَجُود الـبادِية هـي نـعـمةٌ ونـعيمُ ربي الباقي

فَـقَبِلتُـها عهـدًا بأنِّـي الحَـامي لِتُرابِها والحَقُّ أنِّي الساقي

أهـدَيـتُ زهـرًا للزُهُـورِ فنَـالَني فضلٌ يفـوقُ فَضـائـلَ الأخـلاقِ

ودعاؤنـا للخـالـقِ الرحمٰن أن نُجمـعْ غـدًا فـي جنّـةِ الخـَلّاقِ