أُنسُ الذِّكريات

وَأَرَى دِيَارِي لَمْ تَعُدْ مَأْوَانَا أَوَ هَلْ تَصِيرُ دِيَارُنَا مَثْوَانَا؟

وَحُرُوفُنَا تُنْسَى وَأَلْعَابُ الصِّبَا وَالدَّهْرُ يُخْفِى فِي رُبُوع هَوَانَا

وَرَسَمْتُ ذِكْرَانَا عَلَى دَمْعِ الرُّبَى دَمْعٌ يَرُوحُ عَلَى ذُرَى ذِكْرَانَا

تِلْكَ الرِّيَاحُ طَغَتْ عَلَى أَحْلَامِنَا بَنَيْتُ مِنَ الْأمَالِ فَوْقَ رُبَانَا

فَتَقُولُ: هَلْ مِنْ سَاكِنٍ يُصْغِي لَنَا؟ أَهُنَاكَ مَنْ يُصْغِي إِلَيْكَ الآنَا؟

كَغُرُوبِ شَمْسِ زَوَالُنَا يَا دَارَنَا يَشْكُو مِنَ الْعَثَرَاتِ مَنْ يَلْقَانَا