قصيدة
وَبَحْرٌ عَقِيقٌ طَابَ طَرْفِي لِقَاؤُهُ وَمَوْجٌ كَلُؤْلُؤٍ يُشِعُّ بَسَاطُهُ
وَغَيْثٌ دَنَا كَيْ يَسْتَهِلَّ بِفَرْحَةٍ سَلاَسِلُ نُعْمَى حَفَّ فِينَا وُجُودُهُ
فَغَيْثٌ وَبَحْرٌ وَالْعُبَابُ مُجَاوِرٌ وَشَمْسٌ عَلَتْ وَالْبَدْرُ طَابَ جِوَارُهُ