قصيدة
شَرِبَ الفُؤادُ منَ الصّبَابةِ جُرعَةً فَبَكى و وَلْوَلَ مِن مَرارَةِ ما لَقي
وَمَضى يَبُثُّ إلى العُيونِ شُجُونَهُ كَيْمَـا تَرِقُّ لِدَمْـعِهِ المُتَرَقْـرِقِ
فَأَبَتْ مَحَاجِرُهَا الإِجَابَةَ قَسْوَةً وَكَوَتْ حَشَاهُ بِصَدِّهَا المُتَحَذِّقِ
فَقَضَى وَفِي أَعْمَـاقِهِ غُصَّاتُـهُ قَتْلَ الظَّمِيءِ بِكَأْسِ سُمٍّ مُحرِقِ