قصيدة

فِي سُنَّةِ الكَوْنِ لاَ تُسْتَبْدَلُ السُّنَنُ وَلاَ يَدُومُ عَلَى حَالٍ بِهَا الزَّمَنُ

مَا مَرَّ فِي أُمَمٍ مِنْ سَاعَةٍ فَرَحٌ إِلاَّ وَأَتْبَعَهُمْ مِنْ بَعْدِهِ حَزَنُ

لَمَّا رَأَيْتُ بِهِمْ مَا الدَّهْرُ يَصْنَعُهُ وَكَمْ لَهُ بَذَلُوا جُهْداً وَمَا فِطَنُوا

وَلَّيْتُ أَمْرِيَ لِلأَيَّامِ تَحْكُمُهُ وَقَدْ رَضِيتُ بِهَا، فَالْحَالُ مُرْتَهَنُ

تَجْرِي الرِّيَاحُ وَيَجْرِي عِنْدَهَا قَدَرِي لاَ أَدْرِي مَا الرِّيحُ، مَا الإِبْحَارُ، مَا السُّفُنُ!