قصيدة

ألم يَأتيكَ والأنباءُ تُنمي

قُبيلَ الصُبحِ أو قَبلَ العَشيِّ

بِما لَاقت سَراةُ بَني سُبيعٍ

بِموضِعِ سَبْحَةٍ قُربَ اللويِّ

هَتكنا سِرتَهم وَعدت عَليهم

سَراةُ المَجدِ تَرمي بِالقِسيِّ