قصيدة
أَتاني ما يَقولُ لي اِبنُ بُظرى
أسامٌ يا اِبنَ خِندِفةَ الصَباحِ
لَعَبدانَ اِبنِ عاهِرَةٍ وَخِلطٍ
رَجوفِ الأَصلِ مَدخولِ النَواحي
لَقَدْ شَمَسَتْ بَنُو عَبْدَانَ جَهْلًا
وَمَا شَكَرُوا بَلَائِي وَاصْطِبَاحِي
إِلَيْكُمْ قَبْلَ قَاصِصَةٍ شَرُودٍ
تَجُوبُ البِيدَ فِي سُدَفِ الرَّوَاحِ
فَمَا هَجْوِي بِمَاذِيٍّ مُصَفًّى
وَلَا شَهْدٍ يُعَلُّ لِذِي سَمَاحِ
وَلَكِنْ مَاءُ حَنْظَلَةٍ وَمَقْرٍ
يُدَافُ بِنَفْثِ أَسْوَدَ ذِي نُضَاحِ
لَأُمُّكَ بِالهِجاءِ أَحَقُّ مِنّا
لِما أَبَلَتكَ مِن شَوطِ الفِضاحِ
أَلَسنا المانِعينَ إِذا فَزَعنا
وَزافَت فَيلَقٌ قَبلَ الصَباحِ
حَرِيمَ الحَيِّ مَا دَامَتْ يَمِينٌ
وَقُبُّ الخَيْلِ تَرْعَفُ بِالجِرَاحِ
أَلَسْنَا المَانِحِينَ سَدِيفَ كُومٍ
إِذَا عَزَّ السَّمَاحُ عَلَى الشِّحَاحِ
أَلَسنا الفارِجينَ لِكُلِّ كَربٍ
إِذا ما غُصَّ بِالماءِ القَراحِ
أَلَسنا نَحنُ أَكرَمَ إِن نُسِبنا
وَأَضرَبَ بِالمُهَنَّدَةِ الصَفاحِ