قصيدة
عيدٌ اتى يانهل بعد فراقنا يبدو كئيبا موحشا متجهما
فبكيت شوقا للذين فقدتهم من صحبتي فلهم اصوغ تكرما
هذي القوافي الباكيات كأنها لقبورهم شمعٌ يضيء بواهما
اسمائهم فوق النجوم فهل تُرى القاهموا ام انني اشكو الظما؟!
فذكرتهم قبل المغيب وقد جرت مني الدموع على الخدود تألما