قصيدة
جَفَّ دمعُ عينٍ كُنتَ نورَها وأظلمَتْ مِن بَعْدِكَ الأيّامُ والدارُ
قُل لي أَفي القَبرِ أَم في الهَجرِ مَسكَنُكم؟ لِيَهدَأَ القَلبُ أَو أَن تَخمَدَ النّارُ!
عِشْ هاجِراً فَعَذابُ البُعْدِ أَرحمُ حَتّى وإِنْ عَمَّني مِنْ هَجْرِكَ الدَّمارُ
جَفَّ دمعُ عينٍ كُنتَ نورَها وأظلمَتْ مِن بَعْدِكَ الأيّامُ والدارُ
قُل لي أَفي القَبرِ أَم في الهَجرِ مَسكَنُكم؟ لِيَهدَأَ القَلبُ أَو أَن تَخمَدَ النّارُ!
عِشْ هاجِراً فَعَذابُ البُعْدِ أَرحمُ حَتّى وإِنْ عَمَّني مِنْ هَجْرِكَ الدَّمارُ