قصيدة
أَصِيلُ الْعُلاَ مَا كَانَ فِيهِ تَعَالِينَا وَأَصْلُ الْمَكَارِمِ الَّذِي جَاءَ وَادِينَا
وَحُلْوُ الْكَلاَمِ مَا تَصِيغُ أَيَادِينَا وَخَيْرُ التَّلاَقِي مَا يَكُونُ تَلاَقِينَا
وَعِزُّ الْوَرَى شِسْعٌ أَمَامَ تَسَامِينَا وَ نَصْبُ الْوَرَى إِنْ لُقِّبُوا بِأَسَامِينَا
فَلاَ عَزَّ مَنْ جَارَ ثُمَّ كَانَ يُعَادِينَا وَلاَ ذَلَّ مَنْ قَامَ ثُمَّ كَانَ يُوَالِينَا
وَ عَلْيَاءَ نَدْعُوهَا لِكَيْ لاَ تُنَادِينَا فَنَحْنُ الْمَعَالِي وَالثُّرَيَّا تُدَانِينَا