قصيدة
قَد أَنجَبَت أُمُّ الخُليدِ الخَدفَجا
سَقْطاً دَمِيماً في المَخازي مُخدَجا
أَولادُ لُكْعٍ حينَ نَقعٌ رَهرَجا
يَستَبدِلونَ بِالجِيادِ الكُرَّجا
شابوا عَلى الخِزيِ الرَذيلِ الأَسمَجا
حَتّى أَباحوا العِرضَ أَن يُسْتَولَجا
مُكَردَسٌ بَينَ العُلوجِ دُحرِجا
مُزَنَّمُ الأَصلَينِ عِرقاً زُلِّجا
في ذِروَةٍ مِن خِندِفٍ قَد أُبلِجا
إِنّا مَنَعنا الحَوضَ أَن يُخَلَّجا
حَتّى صَرَعنا الفَيْلَقَ المُدَجَّجا
وَخَرَّ رَأسُ المُعتَدي مُضَرَّجا