قصيدة

اللَّهُ رَبِّي وَالإِلَهُ الوَاحِدُ

عَالِي المَقَامِ وَالمَجِيدُ المَاجِدُ

اَلخَالِقُ البَارِئُ فَرْدٌ صَامِدُ

مُصَوِّرُ الأَكْوَانِ رَبٌّ قَاصِدُ

اَلْبَرُّ وَالرَّحْمَنُ غَيْثٌ رَافِدُ

بَلْ وَالرَّحِيمُ لِلْعَطَايَا جَائِدُ

اَلْمَلِكُ القُدُّوسُ حَيٌّ خَالِدُ

هُوَ السَّلَامُ، يَرْتَجِيهِ العَابِدُ

وَالمُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ المُشَاهِدُ

جَبَّارُنَا، عَزِيزُنَا، وَالذَّائِدُ

ذُو الكِبْرِيَاءِ وَالجَلَالِ الرَّاشِدُ

وَالغَافِرُ القَهَّارُ؛ ذُلَّ الجَاحِدُ

اَلرَّازِقُ الوَهَّابُ رِزْقٌ حَاشِدُ

فَتَّاحُنَا العَلِيمُ نُورٌ قَائِدُ

اَلْقَابِضُ البَاسِطُ خَيْرٌ صَاعِدُ

وَالخَافِضُ الرَّافِعُ شَأْنٌ وَافِدُ

يُعِزُّ أَهْلَ الحَقِّ وَهْوَ السَّانِدُ

يُذِلُّ مَنْ بَغَى، وَخَابَ الفَاسِدُ

اَلسَّامِعُ البَصِيرُ رَبٌّ شَاهِدُ

اَلْعَدْلُ وَاللَّطِيفُ خَيْرٌ وَارِدُ

هْوَ الخَبِيرُ لِلْخَفَايَا وَاجِدُ

رَبِّي الحَلِيمُ، وَالعَظِيمُ الصَّامِدُ

اَلْغَافِرُ الشَّكُورُ فَضْلٌ زَائِدُ

أَعْلَى عَلِيٍّ وَكَبِيرٌ شَاهِدُ

ذُو الحِفْظِ وَالقُوتِ الحَسِيبُ الرَّافِدُ

مُجِيبُ كُلِّ سَائِلٍ يُعَاهِدُ

وَالوَاسِعُ الحَكِيمُ بَرٌّ مَاجِدُ

رَبٌّ وَدُودٌ وَمَجِيدٌ رَاشِدُ

بَاعِثُ مَوْتَانَا مَلِيكٌ وَاحِدُ

شَهِيدُنَا الحَقُّ الوَكِيلُ الشَاهِدُ

قَوِيُّنَا المَتِينُ رُكْنٌ شَادِدُ

نِعْمَ الوَلِيُّ وَالحَمِيدُ المَاهِدُ

اَلمُحْصِيُ المُبْدِئُ، وَهْوَ العَائِدُ

مُحْيِي النُّفُوسِ وَالمُمِيتُ الحَاصِدُ

حَيٌّ وَقَيُّومٌ سَنَاهُ خَالِدُ

اَلْوَاجِدُ المَاجِدُ فَرْدٌ وَاحِدُ

اَلأَحَدُ الفَرْدُ الصَّمَدْ، لَا وَالِدُ

وَالقَادِرُ المُقْتَدِرُ المُسَاعِدُ

مُقَدِّمٌ مُؤَخِّرٌ وَرَاصِدُ

وَالأَوَّلُ الآخِرُ سِرٌّ خَالِدُ

وَالبَاطِنُ الظَّاهِرُ حَقًّا وَاجِدُ

وَالوَالِيُ البَرُّ كَرِيمٌ عَائِدُ

رَبِّي هُوَ التَّوَّابُ نِعْمَ القَاصِدُ

وَالمُنْتَقِمْ مِنْ كُلِّ عُتُلٍّ مَارِدُ

عَفُوُّنَا الرَّؤُوفُ نِعْمَ الوَافِدُ

مَالِكُ مُلْكِ الكَوْنِ نُورٌ صَاعِدُ

ذُو الطَّوْلِ وَالإِكْرَامِ عِزٌّ مَاجِدُ

اَلمُقْسِطُ الجَامِعُ خَيْرٌ حَاشِدُ

غَنِيُّنَا المُغْنِي عَطَاءٌ رَافِدُ

ضَارُّ العِدَا، نَافِعُنَا المُعَاضِدُ

نُورُ السَّمَاوَاتِ بَهَاءٌ خَالِدُ

وَالهَادِيُ البَدِيعُ رَبٌّ قَاصِدُ

وَالبَاقِيُ الوَارِثُ حَقًّا مَاجِدُ

وَهْوَ الرَّشِيدُ وَالصَّبُورُ الصَّامِدُ

سُبْحَانَهُ، مَا خَرَّ عَبْدٌ سَاجِدُ

أَوْ طَافَ بِالبَيْتِ العَتِيقِ قَاصِدُ

صَلَّى عَلَى المُخْتَارِ رَبٌّ حَامِدُ

مَا هَلَّ مُزْنٌ بِالسَّحَابِ الرَّاعِدُ