قصيدة

هُمُــومٌ تَصَدَّتْ نَحْــوَ حُــرٍّ كَأَنَّهُ جِبَالٌ تَعَــالَى فَــوْقَ عَلْيَائِهِ الصَّخْرُ

فَـــحَلَّ بِيَ هَـــولُ الخُطـوبِ كَأَنَّهُ ثِقَالٌ أَتَتْنِي مِثْــــلَ سَيْفِ قَنًا سُمْرُ

فَقُـــدْرَةُ اللهِ تجـــري لا مـــردَّ لهُ وَمَا قَــدَّرَ الرَّحْمَنُ يَأْتِي بِهِ القدرُ

صَبَرْتُ فَمَــا أَلْفَيْتُ فِي الصَّبْرِ جَــدْوَةً وَقَدْ أَعْتَرَانِي اليَأْسُ وَالخَــطْبُ وَالوَزْرُ

وَلَــكِنَّ صَبْري كَأسُ مــرٍّ مذاقهُ العَنَا يَجلُوهُ عَـــنِّي بِهِ الفَجْرُ

سَيَأْتِينِيَ الفَرْجُ القَـــرِيبُ بِفَضْلــهِ وَيَأْتِينِيَ الــبُشْرَى وَيَأْتِيــنِيَ النَّصْرُ

لَبِثْتُ أُرَاجِي الحَــظَّ يَصْــفُو جَنَابُهُ لِيَأتيني المَــطْلُوبُ وَالأَمَــلُ الغَمْرُ

وَأَلْقَيْــتُ عَيــني نَحْــوَ شَيْءٍ أُرِدْتُهُ فَمَــا نِلْتُهُ فَا سَالَ مِنْ عَيْنِيَ القَطْرُ

فَيَا نَفْسُ صَبْرًا في مَا قد حَال فيهمَا فَإِنَّ لَهَذَا العَــيْشِ فِي عُمْرِنَا قُصرُ