مَاذَا لَوْ كُنْتُ أَمَامَكِ؟
ماذا لو كنتُ أمامكِ، وكِلانا بكأسِ حُبٍّ نَستقي؟
والكُحلُ الدامسُ حولنا، ولا رقيبَ، فماذا تفعلين؟
إنْ ساءلوكِ، فماذا في ذهنكِ تُهمهمين؟ لا، الصمتُ جوابٌ.
فللهِ دُرُّكِ، إنِ الحبيبُ المُتَيَّمُ! للهِ دُرُّكِ، لا تُمسكي، فأَبيحي!
ماذا علينا إن أفصحنا؟ لا أحدَ بفضلٍ يَمُنُّ علينا.
إنْ أَمَرَ قلبُكِ، فدَعي، دَعي الحُسامَ يبوحُ هوانا.
غَرِّدْ يا قلبُ، قد صاحَ الحبيبُ بالحبِّ، فها هنا نحنُ أحرارُ.
فماذا لو كنتُ أمامكِ، وليس الحظُّ تاللهِ مَن جعلنا نلتقي؟
تاللهِ، إنَّ القلبَ مَن أهدى العيونَ رُشدَ مكانِ المُلتَقَى.
فما يمنعُ إن حنَّتِ الأرواحُ، أنَّ الشوقَ لكِلَيْنا الآنَ جامعٌ؟
فها نحنُ هنا، ماذا يكونُ الجوابُ إن سألتُكِ؟ فللهِ دُرُّكِ، فأفصحي.
إنّي بعينيكِ الآنَ هائمٌ، وأيمُ اللهِ، أُحِبُّكِ