ودعتها
وَدَّعْتُهَا يَا لَيْتَ رُوحِي وَدَّعَتْ جَسَدِي وَلَسْتُ مُوَدِّعًا إِيَّاهَا
وَلَكَمْ عَصَيْتُ عَوَاذِلِي فِي حُبِّهَا يَا نَاسُ حَقًّا إِنَّنِي أَهْوَاهَا
وَدَّعْتُهَا يَا لَيْتَ رُوحِي وَدَّعَتْ جَسَدِي وَلَسْتُ مُوَدِّعًا إِيَّاهَا
وَلَكَمْ عَصَيْتُ عَوَاذِلِي فِي حُبِّهَا يَا نَاسُ حَقًّا إِنَّنِي أَهْوَاهَا