جَرِيحُ الهَوَى
هَلْ مِنْ طَبِيبٍ يُدَاوِي سُكْرَ فُؤَادِي؟
سَأَلْتُكِ بِاللهِ، مُعَذِّبَتِي، هَلْ مِنْ جَرِيحٍ غَيْرِي؟
لَا أَخْشَى عَلَى غَيْرِي مَرَضًا، بَلْ أَخْشَى أَنْ عَيْنَيْكِ مَالَتْ لِغَيْرِي..
وَمَا غَيْرَتِي إِلَّا عِشْقًا فِي هَوَاكِ،
وَأَنَانِيَّةً لِلْمَلَاذِ بِكِ..
فَأَنْتِ لِي وَأَنَا لَكِ، وَلَا غَيْرَنَا لِأَحَدٍ..
غَلَبْتُ السَّيْفَ وَالرِّمَاحَ أَفْتَكَتِ القَلْبَ وَالنِّيَاحُ