حُورٌ مِنَ الجِنَان
بَدْرٌ كَامِلَةُ الوَصْفِ وَالجِسْمَانِ..
مُنَعَّمَةٌ بَيْضَاءُ، لَبَنِيَّةُ البُنْيَانِ.
لَهَا نَظْرَةٌ تُبْتَرُ المَرْءَ..
أَخَافُ عَلَى القَلْبِ مِنْ تِلْكَ العَيْنَانِ.
أَبِاللهِ أَنْتِ إِنْسٌ أَمْ مَلَاكٌ؟
بَلْ حُورٌ جَاءَنَا مِنَ الجِنَانِ.
يَا حُورُ، مَا بِكِ أَحَيَّرْتِ القَلْبَ..
مَا جَرَى يَا قَلْبُ، أَهَذَا هَيَانٌ؟
أَكَيْفَ تُهَانُ! بِاللهِ، مَنْ لَا يُهَانُ..
كَيْفَ لِعَيْنِي أَنْ تَرَى حُورًا وَلَا تَذُوبَانِ؟!