تَائِهٌ بَيْنَ أَحِبَّتِي

فَقِيدٌ فِي تَرَتِّي، تَائِهًا بَيْنَ أَحِبَّتِي..

إِلَى أَيْنَ يَا قَلْبُ تَقُودُنِي؟

سَرَابٌ، سَرَابٌ مَا تَرَاهُ عَيْنِي،

صَدًى، صَدًى مَا تَسْمَعُهُ أُذُنِي.

فَكِلَانَا، يَا سَاكِنَ الوَرَى، فِي هَذِهِ الحَيَاةِ تَائِهٌ،

وَكِلَانَا عَنْ أَجْسَادِنَا يَوْمًا مُغَادِرٌ،

وَأَرْوَاحُنَا حِينَهَا لِلْخَالِقِ ذَاهِبَةٌ.

فَارْجِعِي، وَلَا تُفَارِقِي، وَلَا عَنْ عَيْنِي تَبْعُدِي..

فَصَدْرِي يُنْشِدُ بِاسْمِكِ،

وَعَيْنِي تَسْمَعُ صَدَاكِ،

وَقَلْبِي يَهْوَى رِيحَكِ،

وَأَنَا لَا أَهْوَى إِلَّا بِبُعْدِكِ،

وَلَا أَهْوَى إِلَّا إِيَّاكِ.