حَكَمَ الهوى
حَكَمَ الهَوَى يَا لَيْتَهُ لَمْ يَحْكُمِ لَمَّا بُلِيتُ بِحُبِّ ظَبْيٍ أَعْجَمِ
قَدْ كُنتُ جَرَّبْتُ الهَوَى مُتَحَدِّيًا عَرَبِيَّةً فِي حُبِّهَا لَمْ أَندَمِ
أَمَّا وَحُبُّ ظِبَاءِ أَنْدَلُسٍ فَذَا جُرْمٌ يُحَاسَبُ بِالنَّفِيسِ الأَعْظَمِ
الرُّوحُ تَتلَفُ لَا مَجَالَ لِعَوْدَةٍ مَا إِنْ وَقَعْتَ بِشِركهنَّ فَاعْلَمِ
وَيْلِي وَوَيْلِي ثُمَّ وَيْلِي مِنَ الَّذِي حَكَّمْتُهُ فِي النَّفْسِ فَاحْكُمْ وَانْعَمِ
أَوَشَعْرُ إِنْسٍ ذَاكَ أَمْ شَمْسٌ بَدَتْ لَمَّا كَشَفْتُ عَنِ الحِجَابِ المُحْكَمِ
أَوَمَبْسَمٌ ذَاكَ الَّذِي قَبَّلْتُهُ حَتَّى ظَنَنْتُ بِأَنْ هَمَمْتُ بِعَنْدَمِ
حَكَمَتْ عَلَيَّ مَحَاكِمُ الأَهْوَاءِ أَنْ أَشْقَى، وَمَنْ أَشْقَى لِأَجْلِهِ لَائِمِي