رَاحَ... وَلَا أَنْسَاهُ
مَنْ خَانَ عَهْدَ الهَوَى، كَيْفَ القَلْبُ يَنْسَاهُ؟
مَنْ نَسِينَا، وَكَانَ مَعَ العَدُوِّ عَلَيْنَا مَا أَقْسَاهُ!
رَاحَ عَنِ البَالِ، لَكِنْ مَا زَالَ فِي العَيْنِ يَا يَمْنَاهُ!
رَاحَ وَارْتَاحَ، رَاحَ وَأَبَاحَ، رَاحَ
وَلَا أَنْسَاهُ!
يَا فِرَاقُ، لِمَا لَا تُنَادِي كَأْسَ المَنُونِ حَتَّى يُزَالَ صَدَاهُ؟
وَآهٍ عَلَى عُمْرٍ فَنَى،
وَلَا أَزَالُ أَهْوَاهُ