العيد
عيدٌ أتى والمسكُ في أعقابه طِيباً حثا فوق الأنامِ وخيّما
والنَّاسُ تغرِفُ من لذيذِ وصالِه لا يَشْتَكُونْ مَوَاجِعاً وَتَأَلُّماً
فترى شِفاهَ الباسِمين كأنَّها وردٌ تألَّق في العيون مباسما
يا أمَّتي كيف السبيلُ لفرحةٍ تعفو بها آثارُ حزنٍ قد نما ؟
فأرى ضياءَ الشمسِ فوق ربوعِنا والليلُ ولَّى _ يا أخيَّةُ - مظلما