لؤلؤة بحري

يَا لُؤْلُؤَةَ بَحْرِي، وَيَا مَنْ لَهَا عُمْرِي، وَيَا دُرَّةَ الحَشَا، وَمَسْكَنَ الوَجْدِ فِي صَدْرِي مَا بَالُ قَلْبِكِ؟ أَيَسْلُو مَنْ سَكَنَ بَحْرِي؟ أَمِ النَّوَى أَوْهَنَ العَهْدَ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَ دَهْرِي؟ وَإِنْ بَاعَدَتْنَا الدِّيَارُ، فَأَنْتِ دَارِي، وَإِنْ أَظْلَمَ السُّرَى، فَذِكْرَاكِ بَدْرِي فَلَا النَّأْيُ يَمْحُو مَنْ تَمَكَّنَ فِي الحَشَا، وَلَا الدَّهْرُ يُفْنِي مَنْ لَهُ المُلْكُ فِي أَمْرِي.