وَعَيْنَاهَا

وَعَيْنَاهَا

وَخَلْقُ الرَّحْمَنِ فِيهَا،

وَحُسْنٌ قَدْ تَجَلَّاهَا.

وَأَشْجَانٌ، وَأَسْحَارٌ،

وَقَلْبِي غَارِمٌ

فِي هَوَاهَا.

غِمَدُ العِشْقِ،

وَرِمَاحُ أَحِبَّتِي،

وَسُيُوفُ قَاتِلِي،

وَانْتِصَارُ الحُبِّ،

وَاسْتِسْلَامٌ لَهَا.

فَقُلْ لِلْمَلِيحَةِ،

لِذَاتِ الخِمَارِ الأَسْوَدِ:

لَقَدْ بِتُّ أَسِيرًا حَارِسًا،

لَا يَنْبِضُ خَافِقِي إِلَّا لَكِ،

وَلَا تَمِيلُ عَيْنِي

لِغَيْرِكِ.

وَإِنْ أَبْدَى الزَّمَانُ

قَسْوَةً، وَلَمْ تَجِدِي مَلْجَأً،

فَأَيْنَ أَنْتِ؟

هَاكِ حُضْنِي،

فَبَيْتِي بَيْنَ أَذْرُعِي.

لَكِ كُلُّ الحَنَانِ وَالأَمَانِ،

فَارِسًا وَخَادِمًا،

فَلِمِثْلِكِ تَكُونُ

تَكُونُ الحَيَاةُ طَوْعًا،

وَلَيْسَ لِي مِنَ الدُّنْيَا

إِلَّا أَنْتِ،

وَكُلُّ حُسْنِكِ.