حضور يجتاحك
أَقْسَى انْفِعَالَاتِي انْسِحَابِي.. أَنْ أَنْفَصِلَ عَنْكِ تَمَامًا وَأَتْرُكُك أَمَامَ أَثَرٍ لَا تَسْتَطِيعِ الوُصُولَ إِلَيْهِ
أَنْ أَغِيبَ، وَيَبْقَى حُضُورِي فِيك كَمَا كَانَ يَوْمَ عَرَفْتِنِي أَوَّلَ مَرَّةٍ أَنْ أَكُونَ أَعْظَمَ خَسَارَاتِكِ وَأَنْدَرَ مِنْ أَنْ أَتَكَرَّرَ
وَالْأَغْرَبُ؟ أَنَّنِي أَسْتَطِيعُ تَجَاوُزَكِ بَيْنَمَا تَتَسَاءَل أَنْت: