في وادي الخوض
أَبصَرْتُ ظَبْيًا أَحْوَرًا فِي وَادِيَ الخَوْضِ القَدِيم
مُتَزَيِّنًا بِحَلَائِلٍ نَفْسِي فِداؤكَ يَا قَوِيم
خَطَوَاتُهُ تَهْدِي إِلَى ذَاكَ الطَّرِيق المُسْتَقِيم
نَظَرَاتُهُ مَسْنُونَةٌ فَغَدَوْتُ كَهْلًا أَوْ سَقِيم
يَا ظَبْيُ مَهْلًا كُنْ بِنَا مُتَرَفِّقًا أَوْ كُنْ رَحِيم
إِنَّ الجَمَالَ إِذَا بَدَا فِي زِيِّ ظَبْيٍ ذَا عَظِيم