قصيدة

عَلَيِّ بِمَا يَمِيلَ الهَوَى حَاضِرُ، وَمَا لِي عَنْ عَيْنِيكِ اختِيَارُ سِيرِينَ فِي الرُّوِحِ مَشْيَ النَّسِيمِ، يُورِقَ فِي كَلِ دَرْبٍ فخارُ لَكِ العُمْرُ قَبْلَ الرَّجَاءِ ابْتِدَاءً، فأنتِ المُنى وَالأَمَانُ المُثَارُ يَفْدَاكٍ هَذَا القَلْبُ حُبّاً، وَيَفْدَاكٍ مَعْ القَلْبِ.. رَاعِيهِ والدَّارُ فَلَوْ طَالَتِ الأيَّامُ حُزْناً، فَقُرْبُكِ صُبْحُ.. وَوَصْلُكِ غَارُ مشَيْتُ إِلَيْكِ بِكُلِّي انْتِمَاءً، فَمَا بَعْدَ حُبّكٍ فَي العُمْرِ طَارُ