قصيدة

‏كَأنَّ جِرَاحَ القَلبِ طَيفٌ يُعَادُهُ ‏ يُجِيدُ ارتِدَادَ الكَرَّةِ المُستَبِدَّةِ

‏تَمُوتُ المَوَاجِعُ ثُمَّ يُحيِي رَمَادَهَا ‏تَفَاصِيلُ عَهدٍ كُلَّمَا مَاتَ رُدَّتِ