بلوى الهوى

لا تأمننّ الهوى إنّ الدجى آتِ كالريحِ تشعِلُ أوجاعاً ملمّاتِ

جَاءَ بِهَا الليلُ يَومَ أنْ رأى قلْبَاً قَدْ تاهَ بينَ النُجومِ والخيَالَاتِ

يُعَانِقُ الرُّوحَ يا ليلى خَيالٌ مِن طَيفكِ لا أنتِ هُو وَلا أنَا ذَاتِي

إنِّي عَلى العَهدِ يا ليلى ولَن أَنسَى حتَّى وَلو فرَّقَنا بُعْدُ المسافاتِ