قصيدة

أبدي التجلُّدَ، ثم أُقْسِمُ إنّني لَأهوي البكاءَ إذا خلوتُ بمأتمِ تحتَ ظلالِ ذكراكِ أُصرَعُ واجدًا وأظنُّ أنّي عن هواكِ بمَعْزِلِ